نافع بن الأزرق ( اعداد عائشة عبد الرحمن ( بنت الشاطئ ) )

375

مسائل نافع بن الأزرق

طه 16 : فَلا يَصُدَّنَّكَ عَنْها مَنْ لا يُؤْمِنُ بِها وَاتَّبَعَ هَواهُ فَتَرْدى وفي الحديث : « إن الرجل ليتكلم بالكلمة من سخط اللّه ترديه » قال ابن الأثير : أي توقعه في مهلكة ( النهاية ) . وكونه في النار ، على تفسير ابن عباس ، دلالة إسلامية خاصة لأن ذلك هو المعروف من التردى ، كما قال الإمام الطبري في تفسيره لآية الليل . ويؤيده سياق الآية بعدها ، في النذير والوعيد : فَأَنْذَرْتُكُمْ ناراً تَلَظَّى * لا يَصْلاها إِلَّا الْأَشْقَى * الَّذِي كَذَّبَ وَتَوَلَّى ويستفاد من صريح النص في آيتي : الصافّات 56 : فَاطَّلَعَ فَرَآهُ فِي سَواءِ الْجَحِيمِ * قالَ تَاللَّهِ إِنْ كِدْتَ لَتُرْدِينِ وفصّلت 23 : يوم يحشر أعداء اللّه إلى النار : وَما كُنْتُمْ تَسْتَتِرُونَ أَنْ يَشْهَدَ عَلَيْكُمْ سَمْعُكُمْ وَلا أَبْصارُكُمْ وَلا جُلُودُكُمْ وَلكِنْ ظَنَنْتُمْ أَنَّ اللَّهَ لا يَعْلَمُ كَثِيراً مِمَّا تَعْمَلُونَ * وَذلِكُمْ ظَنُّكُمُ الَّذِي ظَنَنْتُمْ بِرَبِّكُمْ أَرْداكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ مِنَ الْخاسِرِينَ . وأما بيت « عدى بن زيد » فلا يبدو لنا قريبا وجه الاستشهاد به على معنى التردى في النار بهذه الدلالة الإسلامية ، بل سياقه في العظة والاعتبار ، أقرب إلى معنى السقوط إلى مهواة الردى من المنية ، بصريح لفظه . * * * 44 - نَهَرٍ وسأل نافع عن معنى قوله تعالى : فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ